الخميس، 5 يناير، 2017

المحاور الشيعة يحجون وذلك يعني انهم مسلمين ليس مشركين


المقياس في كون الفعل شرك هو عرضه على القرآن و السنة وليس المقياس دخول مكة في كون الشخص مشرك ام لا

فلو بوذي اشهر اسلامه الان يسمح له بالحج والعمل بالظاهر

الخلفاء والصحابة الم يحجوا الي مكة وكفرهم الشيعة وكفر الشيعة

المسلمين الذين يحجون يكفرنا الشيعة لاننا لانؤمن بالامامة

شيعي يقول الشيعة يحجون الي مكة ليس مشركين

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2016/11/blog-post_24.html

مكة و الكعبة في تراث الشيعة

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/04/blog-post_48.html


========


لماذا حج شيعة إيران إلى كربلاء بدلا عن بيت الله الحرام؟
ورد الشيخ عدنان العرعور
https://www.youtube.com/watch?v=PDdrJKRyt5w

أيهما أفضل مكة أم كربلاء
رد الشيخ عثمان الخميس
https://www.youtube.com/watch?v=mNaeNzuTcpg

كربلاء قبلة العالم الاسلامي نوري المالكي 
عقيدة الشيعة l كربلاء أفضل من مكة المكرمة !
https://www.youtube.com/watch?v=Kzz_q9geG4Q

  القبلة  عند الشيعة كربلاء !!!!!


https://www.youtube.com/watch?v=rPTXCo-cPnQ
========


هل الشيعة ياتون الي مكة للحج ام لاثارة الفوضى

ملالي ٧ | الحج وملالي الشيعة

https://www.youtube.com/watch?v=C_rap-o9sH8&feature=youtu.be

=======

تسجيل للفوضى والشعارات الشركية التي يرددها الشيعة في الحج

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/10/blog-post_29.html

تدافع مني في ثقافة الشيعة و القتل في مكة لتعجيل ظهور المهدي

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/09/blog-post_991.html

ملف الجرائم الذي تقوم فيها ايران و اذنابها الشيعة في مكة والمدينة

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/09/blog-post_883.html

ايران و اذنابها الشيعة و تصريحاتهم باحتلال مكة

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/03/blog-post_89.html

ملف الشيعة و عدوانهم على مكة و المدينة

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2014/09/blog-post_178.html

تغرديات عن الحج ايران السعودية

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/09/blog-post_371.html

رو ابط جرائم الشيعة في مكة

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/09/blog-post_498.html



كربلاء افضل من الحج / شمال افريقيا و التشيع

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2016/05/blog-post_654.html 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق