الاثنين، 6 فبراير، 2017

لماذا التّبرك بالأحجار والتختم باليد ياشيعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


منقول من صفحة  محبي عثمان الخميس  / في الفيسبوك

سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبودية، والحمد لله الذي شهدت له جميع الخلائق على اختلاف ألسنتهم بالربوبية،وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المجتبى وأشرف المخلوقات وأفضل البرية، وأصلي عليه وعلى آله وصحبه والتابعين الي يوم الدين .
جاء في روضة الكافي للكليني، (ص:386)، ونهج البلاغة، الخطبة (147)،
 على اختلافٍ يسيرٍ بين رواية الكليني ورواية الشريف الرضيّ.
قال عليه السلام: «بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبَادَهُ مِنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ إِلَى عِبَادَتِهِ وَمِنْ طَاعَةِ الشَّيْطَانِ إِلَى طَاعَتِهِ بِقُرْآنٍ قَدْ بَيَّنَهُ وأَحْكَمَهُ، لِيَعْلَمَ الْعِبَادُ رَبَّهُمْ إِذْ جَهِلُوهُ، ولِيُقِرُّوا بِهِ بَعْدَ إِذْ جَحَدُوهُ، ولِيُثْبِتُوهُ بَعْدَ إِذْ أَنْكَرُوهُ، فَتَجَلَّى لَهُمْ سُبْحَانَهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا رَأَوْهُ، فأراهم حِلْمَه كيف حَلُمَ، وأراهم عفْوَهُ كيف عفا، وأَرَاهُمْ قُدْرَته كيف قَدَرَ، وَخَوَّفَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ، وَكَيْفَ خَلَقَ ما خَلَقَ من الآيات، وَكَيْفَ مَحَقَ مَنْ مَحَقَ من العصاة بِالْمَثُلاتِ وَاحْتَصَدَ مَنِ احْتَصَدَ بِالنَّقِمَاتِ، وكيف رَزَقَ وهَدَى وأعْطَى
واذكر بالايات القرانيه
أنِ اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)(16/38)
 يقول الراغب في مفرداته: الطاغوت عبارة عن كل متعد وكل معبود من دون الله، ولهذا سُمِّي الساحر والكاهن والصارف عن طريق الخير طاغوتاً. ويقول السيوطي في الإتقان: الطاغوت الكاهن بلغة الحبشة.(انظر: المفرادت308)(الاتقان1/294)(شريعت)
(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه) (17/24)
(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً) (4/40)
(أن لا تعبدوا إلا الله) (11/28)
(أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون) (71/33)
ففي هذه الآيات كلها إثبات معنى لا إله إلا الله والدعوة إلى عبادته سبحانه وتعالى، وأن علينا أن نعلم أن معنى لا إله إلا الله إفرادهُ تعالى بالعبودية والألوهية ونفيها عن غيره تعالى والتبرئ من عبادة غيره تعالى.
اتخاذ الحلقة أو الخاتم أو الحبل أو أمثالها لرفع المصيبة ودفعها
يقول الله تعالى: (قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادنيَ الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون) (39/40)، من خلال هذه الآية المباركة نعلم أن أي موجود لا يضرّ ولا ينفع أحداً إلا بإذن الله تعالى، ومن اعتقد أن أحداً غير الله يضرّ أو ينفع فقد وقع في محض الشرك.
يقول عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى رجلاً في يده حَلَقة من صُفْرٍ - وفي رواية خاتماً من صفر - فقال ما هذه؟
قال: من الواهنة. فقال: انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهناً، فإنك إن متّ وهي عليك ما أفلحت أبداً!) (بحار الأنوار للمجلسي 59/121، 60/18, مستدرك الوسائل 4/317، 13/106، دعائم الإسلام 2/142)
الواهنة:ألم يصيب الكتف والساعد، وكان العرب يعتقدون أن علاجها يكون بجعل بعض الخرز وذلك بوضعها في سلك ثم يعلقونها على موضع الألم، ويقال له خرز الواهنة.
الحَلَقة:كان من عادات المشركين أنهم يعلّقون حلقة من صُفْر أو غيره على العضد، ويعتقدون أنها تحفظهم من العين والجروح والجن. ( الصُفْر: النحاس الأصفر. المعجم الوسيط ص516)
 وروي في حديث صريح صحيح عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: من تعلّق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. (مسند أحمد 4/154)
التميمة:
 هي خرز ينظم في سلك، يعلق على أعناق الأولاد، ويعتقدون بأنه يحفظ من العين والجرح، وفي الاصطلاح الفارسي العام يقال له: نظر قرباني
 .( قال المجلسي: التمائم جمع تميمة، وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم فأبطله الإسلام، وإنما جعلها شرك لأنهم أرادوا بها دفع المقادير المكتوبة عليهم، فطلبوا دفع الأذى من غير الله الذي هو دافعه.(بحار الأنوار65/18))
والودعة:
 شيء أبيض يخرجونه من البحر وله فتحة مثل فتحة نواه التمر، ويقال له في الفارسي (مورجه) (بثلاث نقاط تحت الجيم) ،(وهو أحد حروف اللغة الفارسية وينطق كما ينطق حرف G في كلمة goبالانجليزية.)ويعلقونه على أعناق الأطفال لدفع العين والجرح.
وروى ابن أبي حاتم عن حذيفة رضي الله تعالى عنه أنه رأى رجلاً في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله تعالى: (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون)،
وروي في حديث صحيح عن أبي بشير الأنصاري رضي الله تعالى عنه أنه كان مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض أسفاره فأرسل رسولاً أن لا يُبْقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت.
والوتر: إذا بلى سلك الوتر فكانوا يعلقونه على رقبة الخيل والبقر والخروف معتقدين أنه يحفظ من المكاره والعين.
 وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: (إن الرقى والتمائم والتِوَلة شرك
 .(نقل النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل عن علي بن ابي طالب عليه السلام أنه قال: كثير من الرقى وتعليق التمائم شعبة من الشرك. (مستدرك الوسائل4/318، 13/110)-م)
الرقى:جمع رُقية بالضم، بمعنى التعويذ والتزوير.
 التِوَلة:بكسر التاء وفتح الواو، نوع من السحر، يحبب النساء لأزواجهن.(قال المجلسي: التولة-بكسر التاء وفتح الواو- ما يجبب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره (بحار الأنوار65/18)-م-
وعن عبد الله بن عكيم رضي الله تعالى عنه مرفوعاً: من تعلق شيئاً وُكِل به، ورُوي عن رُوَيْفع رضي الله تعالى عنه أنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يا رويفع لعل الحياة تطول بك، فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلّد وتراً أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بريء منه)،
 وجاء عن سعيد بن جبير رحمه الله أنه قال:
(من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة) يتضح من هذه الأخبار الصحيحة، ونص الآية المباركة أن الاستمداد الغيبي والاستعانة المعنوية من الخاتم أوحلقة الصفر والخيط وأمثاله من قبيل فعل الخير في المحلات [الباصات] والمنازل شرك محض، وخرافة بحتة، ولا ينبغي أن يتبرك بها ويطلب بها رفع الفاقة والفقر ودفع الآفات والبلايا.
الخاتم
 وقد يقول قائل: وردت أخبار أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأئمة الدين يلبسون الخاتم وجاءت أخبار أخرى في ذكر خواصّ بعض الفصوص والأحجار ما يفيد في دفع الفقر أو أن الفص الفلاني يتضاعف معه أجر الصلوات، أو أن الفص الفلاني يحفظ من البلاء وغيره.
 فنقول في الجواب:
أولاً: بناءً على الرواية الصحيحة التي رُوِيت عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: ما تختم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا يسيراً حتى تركه.(انظر وسائل الشيعة ج76 ص 77 , بحار الأنوار 16/123)
ثانياً: الخاتم الذي تختّم به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخر عمره لم يلبسه طلباً للبركة أو استمداداً للنصر على عدوه، أو لرفع الفقر والفاقة، بل لما كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبعث برسائل للملوك يدعوهم إلى الإسلام،
 قيل له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن من عادة الملوك أن لا تعتدّ بالرسائل التي لا ختم عليها، فأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصنع له خاتماً من فضة، وجعلوا نقشه في ثلاثة أسطر.
السطر الأول الله،
والسطر الثاني رسول،
والسطر الثالث محمد.
 فكان يقرأ من تحت إلى الأعلى (محمد رسول الله).
وهذا الخاتم لبسه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى وفاته، وبعد وفاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لبسه أبو بكر رضي الله عنه، ثم عمر رضي الله عنه من بعده، ثم عثمان ذو النورين، وفي العام الذي استشهد فيه عثمان رضي الله عنه سقط في بئر أريس فبحثوا عنه ثلاثة أيام فلم يجدوا.
ومن خلال ما مضى نعلم أن خاتم الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان خاتماً لتوثيق اسمه في الرسائل، لا أنّ الرسول الكريم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلب التبرك بفصّه، وقد سار الأئمة الطاهرون عليهم السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على نهجه
فكانوا لا يتبركون بالأحجار، بل كانوا يتيمّنون بأسماء الله الحسنى، وكانت فصوص خواتمهم تدل على شدة توسلهم بالحق جلا وعلا وأسماءه الحسنى،
فكان نقش خاتم أمير المؤمنين علي (ع) الملك لله الواحد القهار،
انظر: وسائل الشيعة  5/78
وكان نقش السيدة الزهراء عليها السلام (الله وليّ عصمتي)
،
 وكان نقش خاتم الحسن المجتبى (ع) (العزة لله)،
وكان نقش خاتم الحسين الشهيد(ع) (إن الله بالغ أمره)
،انظر: بحار الأنوار:  43/242
وكان نقش فصّ خاتم السيد السجاد (ع) (لكل غمّ حسبي الله)،
وكان نقش خاتم باقر العلوم (ع) (أملي بالله)
(وقيل كان الإمام الباقر يتختم بخاتم جده الإمام الحسين الذي كان نقشه (إن الله بالغأمره) وقيل (العزة لله جميعاً) انظر: أعيان الشيعة ج4 ص169, حلية الأولياء ج3 ص186, التهذيب ج1 ص32 والاستبصار ج1ص48
وكان نقش خاتم الإمام الصادق (ع) (الله ولي عصمتي من خلقه)(انظر: أمالي الصدوق ص 458،
وكان نقش خاتم موسى بن جعفر (ع) (حسبي الله)،
وكان نقش خاتم الإمام الرضا (ع) (ما شاء الله لا قوة إلا بالله)،
وكان نقش خاتم الإمام محمد النقي (ع) (الملك لله الواحد القهار)،
وكان نقش خاتم الإمام الحسن العسكري (ع) (الغنى لله).
من خلال هذه المقدمات نعلم أن التّبرك بالأحجار لم يكن من عمل الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وسَلَّمَ، ولا من هدي الأئمة الأطهار، فلم يكن من طريقتهم دفع البلايا والأمراض بالخاتم، بل الذي يظهر من خلال القرآن الكريم والأخبار الصحيحة أن التبرك بالأحجار شرك.
عجباً.. لماذا أعرض بعض الناس عن كتاب الله وسنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
 لماذا لا يعرف المسلمون عن ذلك شيئاً؟ لماذا لا يتدبرون معنى التبرك بالحجر؟
يا رب لماذا أضحى دينك ألعوبةً بيد الجهال.
 ويا رب لماذا نسي المسلمون سنة رسولك عليه الصلاة والسلام؟
سبحان الله! يتختم المتدينون بالخواتم ويقولون إن لفَصّ كذا خاصية كذا، وأنه يقرب الإنسان إلى الله،وأن حجرَ كذا يزيد معه أجر الصلاة أيما زيادة(· وعنه عليه السلام قال: صلاة ركعتين بفص عقيق تعدل الف ركعة بغيره (عدة الداعي ص 119)
وعن الحسين بن علي عليهما السلام قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(يا بني تختم باليواقيت والعقيق فإنه ميمون مبارك وكلما نظر الرجل فيه الى وجههيزيد نورا ً والصلاة فيه سبعون صلاة) (دعائم الاسلام ج 2 ص 164)
· عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم: تختموا بالعقيق فإنه لا يصيب احدكم غم ما دام ذلك عليه(عيوناخبار الرضا ج2 ص 47)!!!!!!!!!!!!
أليست هذا عبادة للحجارة؟
 ما الفرق بين أن يعبد الإنسان الحجر الكبير ويتبرك به أو يعبد الحجر الصغير؟
( عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم: تختموا بالعقيق فإنه لا يصيب احدكم غم ما دام ذلك عليه(عيوناخبار الرضا ج2 ص 47)
 عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر واليمنى احق بالزين (جامع الاخبار ص 156) شكا رجل الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قطع عليه الطريق، فقال هلاتختمت بالعقيق فإنه يحرس من كل سوء (الكافي ج6 ص 471)
إن تقديس الأحجار والتبرك بها من بقايا عقائد الأمم السابقة قبل الإسلام، والمصيبة اليوم أنهم يقولون بأن التبرك بالأحجار جاء في شرعنا،
 مع أن الأخبار الواردة فيه كلها موضوعة، لا أصل لها.
هذه الأخبار التي تقرر التبرك بالأحجار كما شاهدنا معارضة للقرآن، وسنة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وسيرة الأئمة عليهم السلام, بل هذه الأخبار مخالفة لأصول التوحيد وطبيعة الإسلام. فينبغي أن تُرمى تلك الأخبار، لأنه قد بلغنا عن الأئمة عليهم السلام أن أي خبر يخالف القرآن فالواجب تركه..
هنا مطلب مهم، وهو أننا لا ننكر الخواص الطبيعية للأحجار، نعم يوجد لكل حجر خاصيته مثل العقيق والفيروز وغيرهما. وهذا مما يتعلق بالعلوم الطبيعية, ولكن الإسلام ينفي الخاصية الروحية والغيبية لها.
فمثلاً إذا قيل لنا:
 من كان في يده خاتم من حجر (الفيروز) فإنه لا يغرق في البحر،
قلنا لهم تعالوا فلنجرب لنرى هل من خواصه أنه يطفوا على سطح الماء ولنرمي شخصاً لا يعرف السباحة في الحوض الكبير وفي يده خاتم الفيروز فإذا لم يغرق فذلك صحيح وتكن هذه خاصية طبيعية لحجر الفيروز. (يقصد المؤلف أنه إذا ثبت بالتجربة أن الفيروز يطفو على الماء فهذه خاصية طبيعية ليست شرعية)
والمحصلة التي يجب أن نقررها في تحقيق العبادة أنك إذا طلبت من شيء تأثيراً غيبياً أو سلطة معنوية فيعتبر هذا العمل عبادة لذلك الشيء.
 فينبغي أن لا تُنسى هذه القاعدة: إذا طلبت من أي موجود غير الحق تأثيراً معنوياً من قبيل الحفظ والحياة والرزق ودفع البلاء ورفع البلاء أو طلب الهداية والمغفرة والنجاة فأنت مشرك لأن (هذه الأمور) انفرد الله بها تعالى وحده.
وإذا قيل لنا إنه قد جاء في الأثر عن الإمام أنه قال:
علامات الإيمان خمس [منها] التختم باليمين(.انظر وسائل الشيعة 3/3966 , معالي السبطين للحائري 2/ 194
نُجيب بأن المراد بالمؤمن في هذا الحديث هو الشيعي والمقصود أن التختم باليمين
كان من شعائر الشيعة دون سائر الناس في ذلك العصر لأن غير الشيعة كانوا يتختّمون باليد اليسرى,
وسبب ذلك أن الشيعة كان عددهم قليلاً مقارنة بغيرهم وكانوا في حال تقية,
 فما كان يعرف بعضهم بعضاً, ولهذا قرروا أن يكون شعارهم التختم باليمين حتى يعرف بعضهم بعضاً, وهذا الحديث لا يدل على مشروعية التبرك بالخاتم بل يقول بأن الخاتم هو من الزينة, ويرشد الشيعة إلى نقله من اليد اليسرى إلى اليمنى,
ونظير هذا المعنى ما جاء في مشروعية جعل بعض العمامة تحت الحنك, حيث كانت العمامة من اللباس المشترك بين المسلمين والمشركين,
 فكان ما يميز الموحدين أنهم يضعون بعض العمامة تحت الحنكه حتى يُميز بعضهم بعضاً, ولهذا يقول المحقق الثاني في (كتاب جامع المقاصد) في باب لباس المصلى، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفرق بين المسلمين والمشركين التلحي.
من خلال هذه المقدمات نعلم أن التّبرك بالأحجار لم يكن من عمل الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وسَلَّمَ، ولا من هدي الأئمة الأطهار، فلم يكن من طريقتهم دفع البلايا والأمراض بالخاتم، بل الذي يظهر من خلال القرآن الكريم والأخبار الصحيحة أن التبرك بالأحجار شرك.
الهي ومولاي لماذا أضحى دينك ألعوبةً بيد الجهال.. ويا رب لماذا نسي المسلمون سنة رسولك عليه الصلاة والسلام؟
 إن تقديس الأحجار والتبرك بها من بقايا عقائد الأمم السابقة قبل الإسلام، والمصيبة اليوم أنهم يقولون بأن التبرك بالأحجار جاء في شرعنا، مع أن الأخبار الواردة فيه كلها موضوعة، لا أصل لها.
هذه الأخبار التي تقرر التبرك بالأحجار كما شاهدنا معارضة للقرآن، وسنة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وسيرة الأئمة عليهم السلام, بل هذه الأخبار مخالفة لأصول التوحيد وطبيعة الإسلام. فينبغي أن تُرمى تلك
يا ربي نسالك برحمتك: أن تحفظ عبادك الموحدين من شر المشركين.
إلهي قد ابتعد المسلمون عن منهج القرآن والسنة فاهدهم وباعد بينهم وبين الشرك..
برحمتك يا أرحم الراحمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق