الخميس، 4 سبتمبر 2014

الإسلام الصفوي قائم جوهرياً على رفض الإسلام والتعايش


غريب حقاً أن دولة مثل إيران معروفة بالتجارب الصوفية والفلسفية فشاعرها القومي حافظ الشيرازي مثلا بنى فلسفته على العرفان ومعرفة الله، تقوم بنشر هذا النوع من الفهم الديني القائم على النزاع الداخلي والمسيرات الجماعية والضوضاء.
يمكنك حضور المسجد السني ألف سنة دون أن يتم ذكر الشيعة أبدا، بينما لا يوجد خطيب شيعي لا يذكر أتباعه بوجود ثأر وظلم ومشاكل، وبوجود إسلام وضيع يتبعه أهل العامة. لست رجل دين لكنني أرى من المفيد أن يسمع الفقهاء الشيعة في رمضان من المسلم العادي سبب الفشل الذريع لمشروعهم التبشيري في المجتمع السني، رغم أنهم أنفقوا مليارات الدولارات.
في ثمانينات القرن الماضي كنا نعثر أحيانا على مسلم شيعي بمعنى تجربة إيمانية، اليوم ومن خلال متابعتي انتهى التشيع إلى صراع مطلق، وكلام سريع كاللطميات والتعاطف الكاذب. أعتقد بسبب حركة المال والقفز على السلطة أصبح شيعة العراق لا وقت عندهم،
ن التشيع الحالي سينتهي كما قال الحكماء القدامى إلى مجرد "رفض"، جل اهتمامهم برفض الرموز ونبش المصادر السنية، وهو اهتمام مريب برفض الإسلام والثقافة العربية.

نحن اليوم أمام نوع مميز من المذاهب القومية الشعوبية.ولهذا جمعت الشعوبية بين الزندقة وكراهية العرب.إن نقد الإسلام لا يعني نقد الشيعة نحن اليوم أمام دين آخر حقاً. إسلام قائم على "رفض" الإسلام. وربما هذا ما انتبه إليه المرجع الشيعي العربي محمود الصرخي الحسني مما جعل المراجع الفرس التحريض عليه لأنه دعا إلى التسامح ورفض العدوان على العرب والرموز الإسلامية.

لقد وجد الصفويون في سهولة إقناع القوى العظمى بوجود تشابه زائف بين القومية العربية والنازية أو الشوفينية وسيلة لسن قوانين اجتثاث البعث واقتلاع الثقافة القومية في العراق.كذلك وجدت إيران في شعار الحرب ضد الإرهاب الذي رفعته أميركا طريقة أخرى لاقتلاع المذهب السني ونشر التشيع.

لقد رافق ذلك السلوك الانتهازي، حالات إنسانية صعبة على أهل السنة في العراق، فقد أصبحوا مطاردين بعروبتهم وبإسلامهم. هذا الاقتلاع الثقافي والوجداني المشين لم يترك أمامنا سوى خيارات صعبة أدت إلى هذا الغضب والقتال المسلح الدائم في بلادي المهددة بعد عشر سنوات من هذا الظلم الكبير بالتقسيم.

إن أهل السنة في العراق لم يختاروا وجدانهم الإسلامي التاريخي، كما لم يختاروا محبتهم الطبيعية للعرب والانتماء القومي، ولا يوجد تعارض بين الله والوطن، أو العروبة والعراق. لم نجد أي تفهم ولم نعثر على أي تعاطف من الشيعة، على العكس من ذلك رأينا الإمعان والمبالغة في الأذى الجسدي والرمزي والوجداني.

من الشيعة، على العكس من ذلك رأينا الإمعان والمبالغة في الأذى الجسدي والرمزي والوجداني.

هذا الأمر هو الذي يجعل من حملنا للسلاح دفاعا عن الضمير ورغبة بالبقاء. المكر الأميركي والإيراني أصبح غير قابل للاستمرار. القمع يؤدي إلى المزيد من العنف، كذلك اجتثاث العروبة يؤدي إلى تدفق المزيد من العرب المحاربين. لا بد من السماح لنا بالخيارات القومية السياسية، ولابد من الإعتراف باحترام التنوع الديني.

إن المظلومية الشيعية لم تعبر عن نفسها في العراق كحالة إنسانية بل ظهرت كتبعية عمياء لإيران، ونزعة رهيبة نحو سرقة البلاد وثروات الفقراء. كذلك أسطورة المهدي المنتظر الذي يظهر عندهم في آخر الزمان لأجل العدالة لم يكن في الحقيقة سوى "أبو درع" الرجل الذي أطلقوا عليه سفاح الرصافة أو زرقاوي الشيعة.

هذا الفشل المتنامي أصبح استمراره مستحيلاً، وأصبح الخطأ الثقافي مشكلة حقيقية تهدد وجود الإنسان العراقي، بل ربما تهدد وجود العراق كله.

لم يسمح الحكم الملكي العراقي للمراجع الفرس وحوزة النجف بتمثيل الشيعة، وحتى الحكم القومي السابق لم يسمح بذلك، وقد كشفت الأيام بأن هؤلاء المراجع لا يمثلون مصالح البلاد ولا ضميرها الوطني، وأصبحنا اليوم أمام ديمقراطية زائفة وعراق فارسي لا هم له سوى التخطيط لشن حروب على الإسلام والعرب. كما رأينا نشاطهم في سوريا، وأطماعهم بالسعودية والبحرين واليمن ولبنان.
من الشيعة، على العكس من ذلك رأينا الإمعان والمبالغة في الأذى الجسدي والرمزي والوجداني.

هذا الأمر هو الذي يجعل من حملنا للسلاح دفاعا عن الضمير ورغبة بالبقاء. المكر الأميركي والإيراني أصبح غير قابل للاستمرار. القمع يؤدي إلى المزيد من العنف، كذلك اجتثاث العروبة يؤدي إلى تدفق المزيد من العرب المحاربين. لا بد من السماح لنا بالخيارات القومية السياسية، ولابد من الإعتراف باحترام التنوع الديني.

إن المظلومية الشيعية لم تعبر عن نفسها في العراق كحالة إنسانية بل ظهرت كتبعية عمياء لإيران، ونزعة رهيبة نحو سرقة البلاد وثروات الفقراء. كذلك أسطورة المهدي المنتظر الذي يظهر عندهم في آخر الزمان لأجل العدالة لم يكن في الحقيقة سوى "أبو درع" الرجل الذي أطلقوا عليه سفاح الرصافة أو زرقاوي الشيعة.

هذا الفشل المتنامي أصبح استمراره مستحيلاً، وأصبح الخطأ الثقافي مشكلة حقيقية تهدد وجود الإنسان العراقي، بل ربما تهدد وجود العراق كله.

لم يسمح الحكم الملكي العراقي للمراجع الفرس وحوزة النجف بتمثيل الشيعة، وحتى الحكم القومي السابق لم يسمح بذلك، وقد كشفت الأيام بأن هؤلاء المراجع لا يمثلون مصالح البلاد ولا ضميرها الوطني، وأصبحنا اليوم أمام ديمقراطية زائفة وعراق فارسي لا هم له سوى التخطيط لشن حروب على الإسلام والعرب. كما رأينا نشاطهم في سوريا، وأطماعهم بالسعودية والبحرين واليمن ولبنان.
--------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق