السبت، 11 فبراير، 2017

رد على شبهات حول السيدة عائشة



زوجته في الآخره:
2 - حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، وابن رباط، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني سمعت أباك يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله خير نساءه فاخترن الله ورسوله فلم يمسكهن على طلاق ولو اخترن أنفسهن لبن، فقال: إن هذا حديث كان يرويه أبي عن عائشة وما للناس وللخيار إنما هذا شئ خص الله عزوجل به رسوله صلى الله عليه وآله. الكافي ج6ص136

الحديث الثاني موثق. مرأة العقول ج21ص229
3 - حميد، عن ابن سماعة، عن ابن رباط، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل خير امرأته فاختارت نفسها بانت منه؟ قال: لا، إنما هذا شئ كان لرسول الله صلى الله عليه وآله خاصة امر بذلك ففعل ولو اخترن أنفسهن لطلقهن وهو قول الله عزوجل: " قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا " الكافي ج6ص137

الحديث الثالث موثق. مرأة العقول ج21ص230 – بهبودي صحيح ج3/132

4 - حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن جعفر بن سماعة، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن زينب بنت جحش قالت: أيرى رسول الله صلى الله عليه وآله إن خلى سبيلنا أنا لا نجد زوجا غيره، وقد كان اعتزل نساءه تسعا وعشرين ليلة فلما قالت: زينب الذي قالت بعث الله عزوجل جبرئيل إلى محمد صلى الله عليه وآله فقال: " قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن الآيتين كلتيهما " فقلن: بل نختار الله و رسوله والدار الآخرة. الكافي ج6ص138_139

الحديث الرابع موثق. مرأة العقول ج21ص232

(وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًاأي: من بعد وفاته. المعنى: ولا يحل لكم أن تتزوجوا واحدة من نسائه بعد مماته، كما لا يحل لكم أن تؤذوه في حال حياته. وقيل: من بعده أي: من بعد فراقه في حياته. (إن ذلكم كان عند الله عظيما) أي: إيذاء الرسول بما ذكرنا كان ذنبا عظيم الموقع عند الله تعالى. (إن تبدوا شيئا أو تخفوه) أي: تظهروا شيئا، أو تضمروه مما نهيتم عنه من تزويجهن (فإن الله كان بكل شئ عظيما) من الظواهر والسرائر، وهذا تهديد. وروي عن حذيفة أنه قال لامرأته: إن تريدي أن تكوني زوجتي في الجنة، فلا تتزوجي بعدي، فإن المرأة لآخر أزواجها، فلذلك حرم الله تعالى على أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتزوجن بعده. وروي عن النبي سئل عن المرأة تكون لها زوجان، فتموت فتدخل الجنة، فلأيهما تكون ؟ قال: لأحسنهما خلقا كان معها في الدنيا، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا وإلآخرةمجمع البيان ج8ص177 الطبرسي

لى: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن عمر، عن موسى بن إبراهيم، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قالت ام سلمة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وآله: بأبي أنت وامي المرأة يكون لها زوجان فيموتون ويدخلون الجنة لايهما تكون ؟ فقال عليه السلام: يا ام سلمة تخير أحسنهما خلقا وخيرهما لاهله، يا ام سلمة إن حسن الخلق ذهب بخير الدنيا والآخرة. بحار الانوار ج8ص119

أم المؤمنين:

(السرائر) موسى بن بكر ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما حرم الله شيئا إلا وقد عصي فيه ، لانهم تزوجوا أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله من بعده ، فخيرهن أبوبكر بين الحجاب ولا يتزوجن ، أو يتزوجن ، فاخترن التزويج فتزوجن قال زرارة : ولو سألت بعضهم أرأيت لو أن أباك تزوج امرأة ولم يدخل بها حتى مات أتحل لك إذن ؟ قال : لا ، وهم قد استحلوا أن يتزوجوا امهاتهم ان كانوا مؤمنين , فإن أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله مثل امهاتهم . بحار الانوار ج22ص199

ن : في خبر علي بن محمد بن الجهم أنه سأل الرضا عليه السلام عن قول الله عزوجل في نبيه محمد صلى الله عليه وآله : "وتخفي في نفسك ما الله مبديه "فأجاب عليه السلام أن الله عرف نبيه صلى الله عليه وآله أسماء أزواجه في دار الدنيا وأسماء أزواجه في الآخرة وأنهن امهات المؤمنين ، وأحد من سمي له زينب بنت جحش وهي يومئذ تحت زيد بن  حارثة ، فأخفى صلى الله عليه وآله اسمها في نفسه ولم يبده لكيلا يقول أحد من المنافقين :....بحار الانوار ج22ص218 الامالي ص153 الصدوق

قال الصدوق 2 - وقد روي ان الناس اجتمعوا إلى أمير المؤمنين يوم البصرة فقالوا: يا أمير المؤمنين أقسم بيننا غنايمهم؟ قال: أيكم يأخذ أم المؤمنين في سهمه؟. علل الشرائع ج1ص154(باب 1233 - العلة التى من أجلها قاتل أمير المؤمنين " ع ") (أهل البصرة وترك أموالهم)

وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن وهب عن حفص، عن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن مروان بن الحكم قال: لما هزمنا علي (عليه السلام) بالبصرة رد على الناس أموالهم، من أقام بينة أعطاه، ومن لم يقم بينة أحلفه، قال: فقال له قائل: يا أمير المؤمنين اقسم الفيء بيننا والسبي، قال: فلما أكثروا عليه قال: أيكم يأخذ أم المؤمنينفي سهمه ؟ فكفوا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 15 ص78 

أبوالبختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن مروان بن الحكم قال: لما هزمنا علي عليه السلام بالبصرة رد على الناس أموالهم، من أقام بينة أعطاه ومن لم يقم بينة على ذلك حلفه. فقال له قائلون: يا علي، أقسم الفئ بيننا والسبي. قال: فلما اكثروا عليه قال: " ايكم يأخذ ام المؤمنين في سهمه "؟ فسكتوا. قرب الاسناد ابو العباس الحميري ص132

إدعائهم أن آية البراءة نزلت في ماريه:
الآية نزلت سنة خمسه, والسيده ماريه أهداها المقوقس سنة ثمانيه أو تسعه:
وفي هذه الغزاة (بني قريظه) قال أصحاب الافك في عائشة ما قالوا، فأنزل الله، عز وجل،  براءتها. وكانت تخلفت لبعض شأنها، فجاء صفوان بن المعطل السلمي فصيرها على بعيره وقادها. فقال من قال فيها الافك وجلد رسول الله حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وعبد الله بن أبي بن سلول، وهو الذي تولى كبره، وحمنة بنت جحش أخت زينب بنت جحش.تاريخ اليعقوبي ج2 ص53 (شيعي) 
وفي سنة خمس كانت غزوة الخندق وما كان فيها من حفر الخندق, وفيها غزا الياهود من  بني قريظة, وكان امرهم ما قد شهر, وفيها كان تقوْل أهل الافك على عائشة. مروج الذهب ج1ص295 المسعودي (شيعي)
حدثنا به ابو بكر محمد بن عمر الجعابي قال حدثنا أبو العباس احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة عن ابي الحسن علي بن الحسين ابن فضال باسناده في كتابه المعروف (بالمبنى)عن أبان بن عثمان عن الأجلح عن أبي صالح عن عبد الله بن عباس قال لما رمى أهل الإفك عائشة استشار رسول الله صلى الله عليه وآله عليا فيها فقال يا رسول الله النساء كثيرة سل الخادمة فسألوا بريرة فقالت ما علمت إلا خيرا فبلغ ذلك عائشة فقالت لا أحب عليا بعد هذا أبدا وكانت تقول لا أحب عليا أبدا أليس هو الذي خلا وصاحبه بجاريتي يسألانه عني (وهذا حديث صحيح الإسناد). الجمل - الشيخ المفيد – الصفحة226 

المعنى: (إن الذين جاؤوا بالإفك) أي: بالكذب العظيم الذي قلب فيه الأمر عن وجهه (عصبة منكم) أيها المسلمون. قال ابن عباس، وعائشة: منهم عبد الله بن أبي سلول، وهو الذي تولى كبره، ومسطح بن أثاثة، وحسان بن ثابت، وحمنة بنت جحش. (لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم) هذا خطاب لعائشة وصفوان، لأنهما قصدا بالإفك، ولمن اغتم بسبب ذلك، وخطاب لكل من رمي بسبب، عن ابن عباس أي: لا تحسبوا غم الإفك شرا لكم، بل هو خير لكم، لأن الله تعالى يبرئ عائشة، ويأجرها بصبرها واحتسابها، ويلزم أصحاب الإفك ما استحقوه بالإثم الذي ارتكبوه في أمرها. وقال الحسن: هذا خطاب للقاذفين من المؤمنين، والمعنى: لا تحسبوا أيها القذفة هذا التأديب شرا لكم، بل هو خير لكم، فإنه يدعوكم إلى التوبة، ويمنعكم عن المعاودة إلى مثله. مجمع البيان ج7ص230 الطبرسي, التبيان ج7ص415 الطوسي

وأما مولياته فإن المقوقس صاحب الاسكندرية أهدى إليه جاريتين : إحداهماماريةالقبطيةولدت له إبراهيم وماتت بعده بخمس سنين سنة ست عشر ، ووهب الاخرى لحسان بن ثابت ، وام أيمن حاضنة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآلهوكانت سوداء ، ورثها عن امه ، وكان اسمها بركة ، فأعتقها وزوجها عبيد الخزرجي بمكة. بحار الانوار ج22ص263

الروايات التي تكلمت عن ماريه ضعيفه والطبطبائي انكرهم:

حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضّال قال: حدثني عبد الله بن بكير عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لما هلك إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حزن عليه حزناً شديداً فقالت عائشة: ما الذي يحزنك عليه؟ ما هو إلا ابن جريح، فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً عليه السلام وأمره بقتله.فذهب علي «عليه السلام» ومعه السيف، وكان جريح القبطي في حائط، فضرب علي «عليه السلام» باب البستان، فأقبل جريح، ليفتح له الباب، فلما رأى علياً «عليه السلام»، عرف في وجهه الغضب، فأدبر راجعاً، ولم يفتح البابفوثب علي «عليه السلام» على الحائط، ونزل إلى البستان، واتبعه. وولى جريح مدبراً، فلما خشي أن يرهقه صعد في نخلة، وصعد علي في أثره، فلما دنا منه رمى بنفسه من فوق النخلة، فبدت عورته، فإذا ليس له ما للرجال، ولا ما للنساء.فانصرف علي «عليه السلام» إلى النبي «صلى الله عليه وآله» فقال: يا رسول الله، إذا بعثتني في الأمر أكون فيه كالمسمار المحمي في الوبر، أم أثبّت؟!قال: لا بل اثبّت.فقال: والذي بعثك بالحق ما له ما للرجال، ولا ما للنساء.فقال: الحمد لله الذي يصرف عنا السوء أهل البيت..» تفسير القمي ج2ص99

محمد بن جعفر الرزاز : قال ( راوي التفسير القمي ) : حدثنا محمد بن جعفر الرزاز ، عن يحيى بن زكريا ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن ابي عبدالله ( عليه السلام ) في قوله تعالى ( ما اصاب من مصيبة..) ومحمد بن جعفر بن محمد بن الحسن الرزاز هو شيخ ابي غالب الزراري ( المتوفّى عام 368 هـ ) وشيخ ابن قولويه المعروف ( المتوفّى عام 367 هـ أو 369 هـ ) فلا يمكن ان يكون القائل بقوله : « حدثنا » هو علي بن إبراهيم.والرزاز يروي عن مشايخ كثيرينمنهم خاله محمد بن الحسين بن ابي الخطاب ( المتوفّى عام 262 هـ.( ومنهم ابو جعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري صاحب « نوادر الحكمة » فقد صرح النجاشي برواية الرزاز عنه.كليات في علم الرجالص317 (باب التفسير ليس للقمي وحده) السبحاني

وفيه في رواية عبيد الله بن موسى عن أحمد بن راشد عن مروان بن مسلم عن عبد الله بن  بكير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر بقتل القبطي وقد علم أنها كذبت عليه أو لم يعلم؟ وقد دفع الله عن القبطي القتل بتثبيت على عليه السلام فقال: بل كان والله علم، ولو كان عزيمة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما انصرف علي عليه السلام حتى يقتله، ولكن إنما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لترجع عن ذنبها فما رجعت ولا اشتد عليها قتل رجل مسلم. تفسير القمي ج2ص319

احمد بن رشيد مجهول, ليس له ترجمه ولا روايات مادحه, ولم يوثقه الخوئي.
أحمد بن رشيد: روى عن مروان بن مسلم، وروى عنه عبد الله بن موسى. تفسير القمي. معجم رجال الحديث ج2ص124 
أحمد بن رشيد بن خيثم: العاملي الهلالي: زيدي، يدخل حديثه في حديث أصحابنا، ضعيف، فاسد. رجال ابن الغضائري. معجم رجال الحديث ج2ص124

وهذه الروايات لا تخلو من نظر.أما أولاً: فلأن ما فيها من القصة لا يقبل الانطباق على الآيات ولا سيما قوله: { إن الذين جاءوا بالإِفك } الآية وقوله: { لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً } الآية، وقوله: { تلقّونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم } الآية، فمحصّل الآيات أنه كان هناك جماعة مرتبط بعضهم ببعض يذيعون الحديث ليفضحوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان الناس يتداولونه لساناً عن لسان حتى شاع بينهم ومكثوا على ذلك زماناً وهم لا يراعون حرمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكرامته من الله، وأين مضمون هذه الروايات من ذلك.وأما ثانياً: فقد كان مقتضى القصة وظهور براءتها إجراء الحدّ ولم يجر، ولا مناص عن هذا الإِشكال إلا بالقول بنزول آية القذف بعد قصة الإِفك بزمان.والذي ينبغي أن يقال بالنظر إلى إشكال الحد الوارد على الصنفين من الروايات جميعاً - كما عرفت - أن آيات الإِفك نزلت قبل آية حد القذف، ولم يشرع بنزول آيات الإِفك إلا براءة المقذوف مع عدم قيام الشهادة وتحريم القذف.الميزان ج15ص104 الطبطبائي

السيدة عائشة فقيهة. أمهات الأئمه فقهاء عند الرافضه:
كانت السيدة حميدة فقيهة بمذهب أهل البيت (عليهم السلام)وكان الإمام الصادق(عليه السلام) يرجع النساء إليها في تعلم الأحكام الشرعية والسؤال عن المسائل الفقهية وما أشبه. ام موسى الكاظم ع لصادق الشيرازي
http://alshirazi.com/compilations/hi....htm#a%2816%29

حميدة البربرية أم الكاظم (عليه السلام)...وعن معلى بن خنيس أن الصادق (عليه السلام)قال: حميدة مصفاة من الأدناس كسبيكة الذهب، ما زالت الأملاك تحرسها حتى أديت إلي، كرامة من الله لي والحجة من بعدي وروى - أيضا - أن عبد الرحمن بن الحجاج قال للصادق (عليه السلام) إن معنا صبيا مولودا في الحج فكيف نصنع؟ فقال (عليه السلام): مر أمه تلقي " حميدة " فتسألها كيف تصنع بصبيانها. وروي أن الصادق (عليه السلام) كان يرسلها مع " أم فروة " تقضيان حقوق أهل المدينة. قاموس الرجال ج12ص244_245 التستري ترجمه حميده

زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرثوا بيوته إنما الببت للزوجه بنص القرآن:

قوله تعالى: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى - إلى قوله - وأطعن الله ورسوله) (قرن) من قر يقر إذا ثبت وأصله اقررن حذفت إحدى الرائين أو من قار يقار إذا اجتمع كناية عن ثباتهن في بيوتهن ولزومهن لها،. تفسير الميزان ج16ص309 الطبطبائي

أبو علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن أبان، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألت عن المتوفى عنها زوجها، فقال: لا تكتحل للزينة، ولا تطيب، ولا تلبس ثوبا مصبوغا، ولا تبيت عن بيتها، وتقضي الحقوق وتمتشط بغسلة وتحج وإن كانت في عدتها. الكافي ج6ص116(المتوفى عنها زوجها المدخول بها اين تعتد وما يجب عليها)

الحديث الرابع موثق كالصحيح. مراة العقول ج21ص199
6 - حميد، عن ابن سماعة، عن ابن رباط، عن ابن مسكان، عن أبي العباس قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: المتوفى عنها زوجها؟ قال: لا تكتحل للزينة ولا تطيب، ولا تلبس ثوبا مصبوغا، ولا تخرج نهارا، ولا تبيت عن بيتها، قلت: أرأيت إن أرادت أن تخرج إلى حق كيف تصنع؟ قال: تخرج بعد نصف الليل وترجع عشاء. الكافي ج6ص116 (المتوفى عنها زوجها المدخول بها اين تعتد وما يجب عليها)
الحديث السادس موثق. مرأة العقول ج21ص200
8 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن المتوفى عنها زوجها أين تعتد، قال: حيث شاءت ولا تبيت عن بيتها. الكافي ج6ص116 (المتوفى عنها زوجها المدخول بها اين تعتد وما يجب عليها)

الحديث الثامن صحيح. مرأة العقول ج21ص200

رواية اللحاف:

ما: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن عيسى القيسي، عن إسحاق بن يزيد الطائي، عن عبد الغفار بن القاسم، عن عبد الله بن شريك، عن جندب بن عبد الله البجلي عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله قبل أن يضرب الحجاب وهو في منزل عائشة، فجلست بينه وبينها فقالت: يا ابن أبي طالب ما وجدت لاستك مكانا غير فخذي ! امط عني ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله بين كتفيها ثم قال لها: ويل لك ما تريدين من أمير المؤمنين وسيد المسلمينوقائد الغر المحجلين. بحار الانوار ج37ص336

قال سليم بن قيس سأل رجل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له و أنا أسمع: أخبرني بأفضل منقبة لك....وسافرت مع رسول الله صلى الله عليه واله ليس له خادم غيري، وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه واله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فإذا قام إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفرش الذي تحتنا.. كتاب بحار الأنوار ج40ص1_2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق