السبت، 3 ديسمبر، 2016

المفتاح السري للدخول الي دين الشيعة الاثناعشرية

الأول - المجلسي :
من ضروريات دين الإمامية البراءة من ( الثلاثة )
أبو بكر وعمر وعثمان . الاعتقادات للمجلسي ص 58

الثاني - القمي :
[ ويجب أن يتبرأ إلى الله عز وجل من الأوثان الأربعة ، والإناث الأربعة ، ومن جميع أشياعهم وأتباعهم ، ويعتقد فيهم أنهم أعداء الله وأعداء رسوله ، وأنهم شر خلق الله ، ولا يتم الإقرار بجميع ما ذكرناه إلا بالتبري منهم ] الهداية ص 45-46

[ واعتقادنا في البراءة أنها واجبة من الأوثان الأربعة ومن الأنداد الأربعة ومن جميع أشياعهم وأتباعهم ، وأنهم شر خلق الله . ولا يتم الاقرار بالله وبرسوله وبالأئمة إلا بالبراءة من أعدائهم ].
الاعتقادات في دين الإمامية ص 105-106

س / من لم يفعل ما طلبه القمي والمجلسي ما هو حاله ؟
جـ / من نفس المصدر الأول ( الهداية ص 48 ) :
ونعتقد فيمن خالف ما وصفناه أو شيئا منه أنه
1 - على غير الهدى وأنه ضال عن الطريقة المستقيمة
2 - ونتبرأ منه كائنا من كان من أي قبيلة كان
3 - ولا نحبه
4 - ولا نعينه .

الثالث - الجزائري ( وصاحب هذا الكتاب مِنهم ) منهم !!!
الإمامية قالوا بالنص الجلي على إمامة علي (ع)
وكفروا الصحابة - و - وقعوا فيهم . ومؤلف هذا الكتاب من هذه الفرقة .
الأنوار النعمانية - نعمة الجزائري 2 : 168

الرابع - الحلي ( لا يكون المؤمن مومناً إلا بــــ ..... ) :
وهذا الباب اشهر من ان يخفى في الكتاب والسنة على لسان الرسول واهل بيته (ع) فتجب الطاعة لله والتأسي به تعالى والمتابعة لله ولرسوله والأئمة عليهم السلام قال الصادق عليه السلام لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه سنة من ربه وسنة من نبيه وسنة من وليه وسنة من ذريتهم وهذا يدل على الامر بالاستنان بالله وبرسوله وبوصيه وبآله (ص) فثبت وجوب البرائة من اعداء آل محمد واللعن لهم .
المحتضر - الحلي ص : 35
الخامس - الدربندي :

[ الطعن في الأعداء يعادل ذكر فضائلهم (ع) ثـوابـاً ]
الثالث : أن الطعن في أعداء آل الرسول (ص) وذكر قبائحهم
سواء كان هؤلاء الأعداء من بني العباس أو بني امية
أو مــن غيرهم مـــــثـــــل ذكر فضائل آل الرسول (ص)
ومناقبهم ومفاخرهم في فوز الذاكر بالمثوبات الجزيلة والدرجات العظيمة .
إكسير العبادات - الشيخ العلامة الفاضل الدربندي 1 : 170

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق